الأكاديمية المركزية لتطوير الثقافة والسياحة في بكين تحتضن دورة تطوير التراث الثقافي غير المادي بمشاركة 10 دول
ملتقى الحرير في العراق _بكين
في إطار حرص جمهورية الصين الشعبية على أداء دور حيوي في حماية الموروث الحضاري الإنساني وتوطيد التبادل الثقافي بين الشعوب، انطلقت في الأكاديمية المركزية لتطوير الثقافة والسياحة في بكين فعاليات البرنامج التدريبي الدولي المتخصص في تطوير وإدارة التراث الثقافي غير المادي.
وشهدت الدورة مشاركة واسعة لنخبة من الخبراء والممثلين من نحو 10 دول حول العالم، شملت العراق،فلسطين،مصر، الأردن، تركيا، أوزبكستان، إثيوبيا، كينيا، فيجي، ومايكرونيزيا، إلى جانب دول أخرى.
التجربة الصينية: نموذج ملهم في التنمية والاستدامة
تتجلى قيمة المبادرة الصينية في تقديم رؤية عملية ومتقدمة تؤكد أن الحفاظ على الهوية الوطنية لا يتناقض مع الحداثة، بل يتكامل معها. وقد أتاحت الأكاديمية المركزية للمشاركين فرصة التعرف عن قرب على النموذج الصيني الرائد في صون التراث وتطويره.
وتركزت أعمال الدورة على دمج التراث بالتقنيات الحديثة عبر توظيف الذكاء الاصطناعي والتوثيق الرقمي لحماية المهارات الحرفية والتراثية من الانقراض. كما تناولت التجربة الصينية كيفية تحقيق التمكين الاقتصادي للمجتمعات المحلية من خلال ربط التراث غير المادي بالسياحة الثقافية المستدامة، إضافة إلى الآليات المنهجية لدمج عناصر التراث في المناهج التعليمية والمؤسسات الأكاديمية لضمان انتقاله إلى الأجيال القادمة.
تقدير دولي لجهود جمهورية الصين الشعبية
تجسد هذه المبادرة التزام الصين الملموس بدعم الدول وتزويدها بالمعارف والخبرات اللازمة لاستدامة تراثها الثقافي. وقد عبرت الوفود المشاركة عن خالص امتنانها وتقديرها لجمهورية الصين الشعبية وللأكاديمية المركزية ، مشيدين بحفاوة الاستقبال والتنظيم الأكاديمي الرفيع الذي يسهم بشكل مباشر في بناء جسور الصداقة والتعاون الحضاري المتبادل بين الشعوب.
الكلمات المفتاحية
التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!